إحياء اليوم الوطني للذاكرة - 08 ماي 1945

أحيت سفارة الجزائر بإسلام آباد تحت شعار'' شعب ضحى..فانتصر'' اليوم الوطني للذاكرة، المصادف للثامن ماي 2026 ،المخلّد للذكرى الحادية والثمانين (81) لمجازر 08 ماي 1945 الأليمة. حضر الإحتفاء موظفو السفارة الجزائرية وأسرهم وجمع من أفراد الجالية الوطنية المقيمة في باكستان، حيث تم رفع العلم الوطني مع أنغام النشيد الوطني وقراءة فاتحة القرآن الكريم ، والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الزكية الطاهرة.
بالمناسبة، ألقى سعادة السفير د.إبراهيم رماني كلمة تناول الأحداث الأليمة والمجازر البشعة التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي منذ دخوله بلادنا في 05 جويلية 1830 والتي بلغت ذروتها في المجازر البشعة في 08 ماي 1945 ، والتي أدّت إلى استشهاد 45 ألف مواطن، نساء ورجالا، شيوخا وأطفالا في مناطق سطيف وقالمة وخراطة ، شرق الجزائر،. ونوّه السفير بالمعاني السّامية للوطنية والنضال والمقاومة والتضحيات الباهضة التي قدمها الشعب الجزائري الأبيّ في ارتباطه بأرضه المقدّسة ومكوّنات هويته الحضارية واسترجاع إستقلاله الوطني الغالي.
كما أشاد السفير بالإنجازات الكبيرة التي تحققها الجزائر في مختلف المجالات تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبّون، والتي جعلت منها بلدا رائدا في القارة الأفريقية، وضمن الدول الناهضة ذات المستقبل الواعد بالتقدم والازدهار.
كما نوّه بالاهتمام البالغ التي توليه الدولة الجزائرية لجاليتها الوطنية العزيزة بالخارج، بضرورة تقديم كافة أنواع الدعم والخدمة والحماية، بما يحفظ كرامتها، ويعـزّز مكانتها وارتباطها بالوطن- الأم، ويشجّع ويسهّل اندماجها ومساهمتها الإيجابية في المسيرة الوطنية للبناء والتحديث .
وتخليدا لهذه الذكرى الأليمة، وتكريما لأرواح شهداء الجزائر، تم اقامة معرض حول '' تضحيات ومقاومة الشعب الجزائري ضد جرائم الإستعمار الفرنسي من خلال الأرشيف'' ، أعدّته المديرية العامة للأرشيف الوطني برئاسة الجمهورية، بما يمثل فرصة لإحياء الذاكرة الملحمية للشعب الجزائري، وتجديد العهد بالوفاء والتلاحم بين أبناء الشعب الجزائري الأبيّ في الداخل والخارج.
كما كان اللقاء فرصة لتجديد روابط الجالية الوطنية العزيزة بوطنها - الأم، وتمتين أواصر الأخوة والتضامن فيما بينها، وكذا تعزيز علاقاتها الجيدة مع السفارة الجزائرية.
